والله ان المناكفات والصراعات السياسية
على الطريقة اليمنية والعربية لا تؤدي إلا الى دمار الاوطان وبقائها في دائرة التخلف
والخراب وبرأيي ان القوى السياسية في اليمن لا زالت محكومة بعقليتها السابقة لثورة
الشباب ولم تعدل من اساليبها السابقة شيئا وهو ما يحتم علينا أن نشعرها بعدم قبولنا
بتلك الاساليب بمختلف الوسائل ولو اقتضى ذلك الثورة من جديد عليها جميعا هذه المرة
وأن نؤسس لأحزاب سياسية جديدة وعصرية تفهم معنى الحزبية ومعنى المنافسة النزيهة عن
طريق البرامج وليس الارتهان للخارج وشراء الذمم بما يتحصل لها من أموال تجمعها بطرق
احتيالية مختلفة
مدونة أكتب فيها بعض حاولاتي الشعرية المتواضعة وبعض الكتابات التي أشارك بها هنا وهناك كما اشارك فيها للأخرين ما أرى فيه الأهمية وما يناسب اهتماماتي أتمنى أن تنال اعجاب الزوار الكرام
المشاركات الشائعة
-
رغم تناول الكثير من الشباب لجريمة العدوان بالتشويه على جداريات تعز واللوحات الفنية للفنان القدير الراحل/هاشم علي بالإدانة والاستهجان ...
-
حبيبي ما الذي أفعل ؟ لأقنع كل من ألقى ومن يرضى ومن يزعل بأنك فجري الزاهي وأنك حبي الأول وأقنع كل ورد الكون بأنك وردتي الأجمل
-
سافر وخلّي عيونك ليلة من الدهر كله شسُمر مع لغزها ذي ما لقى الفكر حله سافر وخذ قلبي الذي سطا جمالك وشله ما حاجتي فيه وقد...
-
كتب الزميل الأستاذ المحامي/محمد جارالله الكحلاني مقالاً في مجلة رسالة المحاماة الصادرة عن نقابة المحامين فرع تعز العدد(2)أكتوبر2012م ص2...
-
ليلی تناءت دارها وشط عنك مزارها. فالثم أساك ولا تزد بلواك في تذكارها. واطلق عنان الدمع كي يقضي علی آثارها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق