مدونة أكتب فيها بعض حاولاتي الشعرية المتواضعة وبعض الكتابات التي أشارك بها هنا وهناك كما اشارك فيها للأخرين ما أرى فيه الأهمية وما يناسب اهتماماتي أتمنى أن تنال اعجاب الزوار الكرام
المشاركات الشائعة
-
رغم تناول الكثير من الشباب لجريمة العدوان بالتشويه على جداريات تعز واللوحات الفنية للفنان القدير الراحل/هاشم علي بالإدانة والاستهجان ...
-
حبيبي ما الذي أفعل ؟ لأقنع كل من ألقى ومن يرضى ومن يزعل بأنك فجري الزاهي وأنك حبي الأول وأقنع كل ورد الكون بأنك وردتي الأجمل
-
سافر وخلّي عيونك ليلة من الدهر كله شسُمر مع لغزها ذي ما لقى الفكر حله سافر وخذ قلبي الذي سطا جمالك وشله ما حاجتي فيه وقد...
-
كتب الزميل الأستاذ المحامي/محمد جارالله الكحلاني مقالاً في مجلة رسالة المحاماة الصادرة عن نقابة المحامين فرع تعز العدد(2)أكتوبر2012م ص2...
-
ليلی تناءت دارها وشط عنك مزارها. فالثم أساك ولا تزد بلواك في تذكارها. واطلق عنان الدمع كي يقضي علی آثارها
الخميس، 23 يناير 2014
حيرة
حيرة
فتشتُ في أدغال هذا الليل
عن حصنٍ حصين
فتشت عن وجعٍ يسافر في دمي
شابت ضفائره وشِبتُ
وما شاب الحنين..
عشرٌ من السنوات مرّتْ
والمساء هو المساء
لا مؤنسٌ يشاطر القلب الأسى
ولا خيالٌ من خدين..
لليلِ وطأتهُ
ولي فيه عناء المتعبين..
فتّشتُ في سِـفر "البخاري"
عن المهر الثمين؟
فلم أجده
ووجدتُ ما لم أحتسب
أن التُقى هو مهر ربات العفاف
ورأس مال المعدمين..
وأن خاتم من حديد
هو السبيل إلى الخليل
وما تيسر حفظهُ
من قبس الذكر المبين..
لكن لــ " أحمد " دِينهُ
ولأهل هذا العصر دين..!!
أبلغتَ يا طه السبيل إلى الفلاح
وكنت أكثر من أميّن..
لكننا شعب الهوى
نؤمن بما يحلو لنا
وندع بقيته ركين؟
تلك الحقيقةُ فاقبلوها مُـرّةً
وأبلغوا عنّي النبي
إذا أتيتم قبرهُ
أنّي كفرتُ بكل شرعٍ انتقائي
وكفرتُ بالمتدينين..
وقذفتُ قلبي طاهراً نحو السماء
مستمسكاً بكرامةٍ مهدورةٍ
بالعروة الوثقى وبالحق المبين..
ولذتُ بالمولى وقلبي
أبيضٌ من غير سوء
من شرِّ نُسّاك ضعافٍ أغبياء
وآكلي ثمن النفوس
وشرَّ مكر الماكرين..
السبت، 4 يناير 2014
حراس السماء
لو أن حرّاس السماء
تواضعوا قليلا
وفكروا بالأرض
لما أضعنا أرضنا
وما أضعنا العرض
لو أنهم تواضعوا
قليلا
لما أضعنا جهدنا
ولا قسمنا جندنا
بين الرضا والرفض
لو أنهم تواضعوا
قليلا
وأشهروا سيوفهم
في القدس
وقارعوا الدخيلا
لاسترجعوا مسرى الرسول
واسترجعوا الخليلا
لو أنهم تواضعوا
قليلا
لأنقذوا القرآن
والأنجيلا
لو أن حرّاس السماء
تواضعوا قليلا
وفكّروا بالقمح
لآمن الناس بهم
وعاد جند الفتح
حراس السماء
حراس السماء
لو أن حرّاس السماء
تواضعوا قليلا
وفكروا بالأرض
لما أضعنا أرضنا
وما أضعنا العرض
لو أنهم تواضعوا
قليلا
لما أضعنا جهدنا
ولا قسمنا جندنا
بين الرضا والرفض
لو أنهم تواضعوا
قليلا
وأشهروا سيوفهم
في القدس
وقارعوا الدخيلا
لاسترجعوا مسرى الرسول
واسترجعوا الخليلا
لو أنهم تواضعوا
قليلا
لأنقذوا القرآن
والأنجيلا
لو أن حرّاس السماء
تواضعوا قليلا
وفكّروا بالقمح
لآمن الناس بهم
وعاد جند الفتح
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)