ألا يستحق الزعيمان الشهيد/إبراهيم الحمدي ورفيقة
وأخيه الشهيد/ سالم ربيّع علي(سالمين) أن نقدرهما نظير ما قدموه للوطن الذي دفعا
حياتهما من أجله وكذا ما قدماه من أجل الوحدة التي تم وأدها عقب تحققها مباشرة
وذلك بإدراج نبذة مختصرة عنهما في المنهج الدراسي لتمثل درساً في الوطنية والتضحية
من أجل الوطن بدلاً من ترك النشء يقتدون بالنماذج الفاسدة السائدة الآن على المشهد
السياسي لتمتد الكارثة إلى المستقبل، ثم ألا يجد بهيئة البريد إصدار طوابع بريدية
تخليداً لذكراهما ولغيرهما من الشهداء والمناضلين الوطنيين هذا إذا كنا نريد تعميق
الولاء للوطن بدلا من سياسة تكريس النماذج
الفاسدة كرموز تحتذى،ألا يجب تسمية أهم الشوارع بأسماء هؤلاء الذين قدموا حياتهم
وأرواحهم للوطن تساؤل نطرحه للشباب أولاً ثم للجهات المختصة آملين التفاعل مع
الموضوع
مدونة أكتب فيها بعض حاولاتي الشعرية المتواضعة وبعض الكتابات التي أشارك بها هنا وهناك كما اشارك فيها للأخرين ما أرى فيه الأهمية وما يناسب اهتماماتي أتمنى أن تنال اعجاب الزوار الكرام
المشاركات الشائعة
-
في فؤادي لك أرقى مُنتجعْ يا هوىً طاغٍ ويا أشهى وجعْ يا ملاكاً كلما ناشدته زورةً أبدى صدوداً وامتنع ليت شعري ...
-
حبيبي ما الذي أفعل ؟ لأقنع كل من ألقى ومن يرضى ومن يزعل بأنك فجري الزاهي وأنك حبي الأول وأقنع كل ورد الكون بأنك وردتي الأجمل
-
كتب الزميل الأستاذ المحامي/محمد جارالله الكحلاني مقالاً في مجلة رسالة المحاماة الصادرة عن نقابة المحامين فرع تعز العدد(2)أكتوبر2012م ص2...
-
ليلی تناءت دارها وشط عنك مزارها. فالثم أساك ولا تزد بلواك في تذكارها. واطلق عنان الدمع كي يقضي علی آثارها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق